مالكوم يثير الجدل في الهلال.. هل يسير على خطى نيمار؟

أثار النجم البرازيلي مالكوم، لاعب نادي الهلال السعودي، جدلاً واسعًا بعد ردة فعله الغاضبة عند استبداله في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام التعاون في دوري روشن السعودي. فعلى الرغم من الأداء الجيد للفريق، إلا أن خروجه من الملعب صاحبه استياء واضح، حيث لوّح بيده بغضب ورفض مصافحة أحد أفراد الجهاز الفني الذي حاول تهدئته.

هذا الموقف أعاد للأذهان تساؤلات عدة حول مستقبل مالكوم مع “الزعيم”، وما إذا كان يسير في طريق مشابه لما حدث مع مواطنه نيمار، الذي لم تكتمل تجربته مع الهلال كما كان متوقعًا بسبب الإصابات والغيابات المتكررة.

هناك عدة عوامل قد تشير إلى أن مالكوم يواجه تحديات مشابهة لنيمار، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  1. توتر العلاقة مع الجماهير وتأثيره النفسي

لم تكن هذه الواقعة الأولى التي يواجه فيها مالكوم رد فعل جماهيري سلبي، حيث سبق أن شهدت مباراة الهلال أمام الرياض موقفًا مشابهاً، حينما خرج اللاعب وزميله سافيتش معترضين على انتقادات الجماهير، ما زاد من حدة التوتر.

هذا التوتر في العلاقة بين اللاعب والجماهير قد يؤثر سلبًا على حالته النفسية وأدائه داخل الملعب، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع مستواه إذا لم يتم احتواء الموقف بالشكل المناسب.

  1. تأثر الأداء بعد رحيل نيمار

لطالما اعتبر مالكوم مواطنه نيمار قدوة له، ورحيله عن الهلال، حتى وإن كان بسبب الإصابة، يبدو أنه ترك أثرًا واضحًا عليه. فمنذ غياب نيمار، لم يظهر مالكوم بنفس المستوى الذي كان عليه في بداية الموسم، حيث بدا أقل حماسًا وفاعلية، وهو ما يثير التساؤلات حول مدى قدرته على تحمل المسؤولية والقيادة داخل الفريق دون وجود نجم كبير إلى جانبه.

  1. الاعتراض العلني على قرارات الجهاز الفني

تصرف مالكوم خلال مباراة التعاون، والذي أعاد للأذهان موقف كريستيانو رونالدو مع النصر، يعكس عدم تقبله لقرارات الجهاز الفني. مثل هذه التصرفات قد تؤثر على الانسجام داخل الفريق، حيث إن الاحترافية تقتضي أن تُناقش مثل هذه الأمور داخل غرف الملابس وليس أمام الجماهير.

  1. غياب الشغف والروح القتالية

من الملاحظ أن مالكوم لم يعد يُظهر نفس الشغف والروح القتالية التي ميزته في بداية الموسم. تراجعت جهوده في الضغط على المنافسين واستعادة الكرة، ما يعكس انخفاضًا في الحافز أو تأثره نفسيًا بالأحداث الأخيرة.

في ظل هذه المعطيات، يبقى التساؤل مفتوحًا حول مستقبل مالكوم مع الهلال، وما إذا كان سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة واستعادة مستواه، أم أن النادي سيعيد النظر في استمراره مع الفريق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى